تخطَّ إلى المحتوى
جديد الموقع
تم رفع التقرير السنوي لعام 2025م في وثيقة وقف مرقوم البرامج الاسبوعية: (يوم الأحد) قصاصة، (يوم الثلاثاء) قبس، (يوم الاربعاء) قصاصة أخرى
الثلاثاء 23 ربيع الآخر 1448 هـ 6 أكتوبر 2026 بتوقيت مكة المكرمة

سِيَاسَةُ الْخُصُوصِيَّةِ

أَوَّلًاالمُقَدِّمَةُ

مَرْحَبًا بِكُمْ فِي مَوْقِعِ مَرْقُومٍ وَقَنَوَاتِهِ الفَرْعِيَّةِ. وَبِاسْتِخْدَامِكُمْ هذَا المَوْقِعَ وَمَا يَتَفَرَّعُ عَنْهُ، فَإِنَّكُمْ تُقِرُّونَ بِالمُوَافَقَةِ عَلَى هذِهِ السِّيَاسَاتِ وَالأَحْكَامِ وَالشُّرُوطِ، وَيُرْجَى قِرَاءَتُهَا بِعِنَايَةٍ وَالتَّقَيُّدُ بِمَا وَرَدَ فِيهَا.

ثَانِيًانِطَاقُ الاسْتِخْدَامِ

يُوَفِّرُ المَوْقِعُ وَقَنَوَاتُهُ الفَرْعِيَّةُ المُحْتَوَى لِلاِسْتِخْدَامِ الشَّخْصِيِّ فَقَطْ، وَتَمْنَعُ إِدَارَةُ المَوْقِعِ مَنْعًا تَامًّا أَيَّ اسْتِخْدَامٍ تِجَارِيٍّ لِلمُحْتَوَى دُونَ إِذْنٍ كِتَابِيٍّ مُسْبَقٍ.

ثَالِثًاحُقُوقُ المِلْكِيَّةِ وَالاِسْتِخْدَامِ

تَخْضَعُ جَمِيعُ المَوَادِّ وَالمُحْتَوَيَاتِ المَنْشُورَةِ لِحُقُوقِ المِلْكِيَّةِ الفِكْرِيَّةِ لِلمُشْرِفِ عَلَى المَوْقِعِ. وَيُمْنَعُ نَسْخُ أَوْ إِعَادَةُ نَشْرِ أَوْ تَوْزِيعُ أَيِّ مُحْتَوَى دُونَ إِذْنٍ كِتَابِيٍّ مُسْبَقٍ، وَيُعَرِّضُ المُخَالِفُ نَفْسَهُ لِلمُسَاءَلَةِ القَانُونِيَّةِ.

رَابِعًاجَمْعُ البَيَانَاتِ وَمَعَالَجَتُهَا

قَدْ يَقُومُ المَوْقِعُ بِجَمْعِ بَعْضِ البَيَانَاتِ الأسَاسِيَّةِ لِغَرَضِ تَحْسِينِ الخِدْمَةِ، مِثْلَ: بَيَانَاتِ الزِّيَارَةِ، وَنَوْعِ المُتَصَفِّحِ، وَعَنَاوِينِ الإِنْتَرْنِتِ، وَذلِكَ بِطَرِيقَةٍ آليَّةٍ لَا تَمَسُّ الهُوِيَّةَ الشَّخْصِيَّةَ لِلمُسْتَخْدِمِ.

خَامِسًاحِمَايَةُ البَيَانَاتِ

تَتَّخِذُ إِدَارَةُ المَوْقِعِ جَمِيعَ الإِجْرَاءَاتِ المُمْكِنَةِ لِحِمَايَةِ البَيَانَاتِ مِنَ الدُّخُولِ غَيْرِ المَصْرُوحِ بِهِ، أَوِ التَّغْيِيرِ، أَوِ الإِتْلَافِ، وَذلِكَ وَفْقَ أَفْضَلِ المُعَايِيرِ المُتَاحَةِ.

سَادِسًامَلَفَّاتُ تَعْرِيفِ الاِرْتِبَاطِ (الكُوكيز)

قَدْ يَسْتَخْدِمُ المَوْقِعُ مَلَفَّاتِ تَعْرِيفِ الاِرْتِبَاطِ لِتَحْسِينِ تَجْرِبَةِ المُسْتَخْدِمِ. وَيُمْكِنُ لِلمُسْتَخْدِمِ تَعْطِيلُهَا مِنْ خِلَالِ إِعْدَادَاتِ المُتَصَفِّحِ.

سَابِعًاالرَّوَابِطُ الخَارِجِيَّةُ

قَدْ يَتَضَمَّنُ المَوْقِعُ وَقَنَوَاتُهُ الفَرْعِيَّةُ رَوَابِطَ لِمَوَاقِعَ خَارِجِيَّةٍ، وَلَا تَتَحَمَّلُ الإِدَارَةُ أَيَّ مَسْؤُولِيَّةٍ تُجَاهَ مُحْتَوَى تِلْكَ المَوَاقِعِ أَوْ سِيَاسَاتِ الخُصُوصِيَّةِ الخَاصَّةِ بِهَا، وَيَجِبُ عَلَى المُسْتَخْدِمِ مُرَاجَعَةُ شُرُوطِهَا المُسْتَقِلَّةِ.

ثَامِنًاإِخْلَاءُ المَسْؤُولِيَّةِ

يُقَدَّمُ المُحْتَوَى وَالخِدْمَاتُ عَلَى المَوْقِعِ كَمَا هِيَ، دُونَ أَيِّ ضَمَانَاتٍ صَرِيحَةٍ أَوْ ضِمْنِيَّةٍ. وَلَا تَتَحَمَّلُ الإِدَارَةُ أَيَّ مَسْؤُولِيَّةٍ عَنْ أَيِّ أَضْرَارٍ تَنْجُمُ عَنْ اسْتِخْدَامِ المَوْقِعِ أَوِ الِاعْتِمَادِ عَلَى مُحْتَوَاهُ.

تَاسِعًاالتَّعْدِيلَاتُ عَلَى السِّيَاسَاتِ وَالشُّرُوطِ

تَحْتَفِظُ إِدَارَةُ المَوْقِعِ بِالحَقِّ فِي تَعْدِيلِ هذِهِ السِّيَاسَاتِ فِي أَيِّ وَقْتٍ، وَسَيَتِمُّ نَشْرُ التَّغْيِيرَاتِ عَلَى هذِهِ الصَّفْحَةِ، وَيُعَدُّ اسْتِمْرَارُ اسْتِخْدَامِكُمْ لِلمَوْقِعِ بَعْدَ نَشْرِ التَّعْدِيلَاتِ مُوَافَقَةً صَرِيحَةً عَلَيْهَا.

عَاشِرًاالقَانُونُ السَّارِي

تُفَسَّرُ هذِهِ السِّيَاسَاتُ وَتُطَبَّقُ وَفْقًا لِقَوَانِينِ الدَّوْلَةِ الَّتِي يَنْتَمِي إِلَيْهَا المَوْقِعُ، وَتَخْضَعُ أَيُّ نِزَاعَاتٍ مُتَعَلِّقَةٍ بِهَا لِلاِخْتِصَاصِ القَضَائِيِّ المُعْتَمَدِ.

حَادِي عَشَرَالتَّقَارِيرُ السَّنَوِيَّةُ

تَلْتَزِمُ إِدَارَةُ المَوْقِعِ بِإِصْدَارِ تَقْرِيرٍ سَنَوِيٍّ مُفَصَّلٍ عَنْ أَعْمَالِ المَوْقِعِ وَنَتَائِجِهِ، وَذلِكَ فِي شَهْرِ أُكْتُوبَر مِنْ كُلِّ سَنَةٍ مِيلَادِيَّةٍ، عَلَى أَنْ يَتَضَمَّنَ التَّقْرِيرُ بَيَانًا لِلمُؤَشِّرَاتِ وَنِسَبِ الإِنْجَازِ وَأَوْجُهِ التَّطَوُّرِ.

ثَانِي عَشَرَالتَّوَاصُلُ مَعَنَا

لِأَيِّ اسْتِفْسَارٍ أَوْ سُؤَالٍ مُتَعَلِّقٍ بِهذِهِ السِّيَاسَاتِ، يُرْجَى التَّوَاصُلُ مَعَ الإِدَارَةِ عَبْرَ البَرِيدِ الإِلِكْتِرُونِيِّ: info@mrqoom.com

ثَالِثُ عَشَرَالمَقْتَرَحَاتُ وَالتَّعَاوُنُ

تُرَحِّبُ إِدَارَةُ المَوْقِعِ بِالمُقْتَرَحَاتِ وَالأَفْكَارِ وَمُبَادَرَاتِ التَّعَاوُنِ مَعَ الجِهَاتِ المُخْتَلِفَةِ؛ لِتَحْقِيقِ الأَهْدَافِ العِلْمِيَّةِ المَرْصُودَةِ لِهذَا المَشْرُوعِ، وَذلِكَ عَبْرَ البَرِيدِ الإِلِكْتِرُونِيِّ: info@mrqoom.com

رَابِعُ عَشَرَأَحْكَامٌ عَامَّةٌ

تُعَدُّ هذِهِ السِّيَاسَاتُ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ أُطُرِ التَّنْظِيمِ العَامَّةِ لِلمَوْقِعِ، وَيَجُوزُ تَحْدِيثُهَا وَتَعْدِيلُهَا بِمَا يَتَوَافَقُ مَعَ مَصَالِحِ المَوْقِعِ وَمُسْتَجَدَّاتِ العَمَلِ.